الإمام أحمد بن حنبل

322

مسند الإمام أحمد بن حنبل

عليه وسلم ان يقتل شئ من الدواب صبرا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر ثنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير أن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار أبى أخبره قال سألت جابر بن عبد الله الأنصاري عن الضبع قلت آكلها قال نعم قلت أصيد هي قال نعم قلت ذاك من نبي صلى الله عليه وسلم قال نعم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير انه سمع جابر بن عبد الله يقول أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلي حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج قال وأخبرني أبو الزبير انه سمع جابر بن عبد الله يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمش في نعل واحدة ولا تجتب في ازار واحد ولا تأكل بشمالك ولا تشتمل الصماء ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج ومحمد بن بكر أخبرني ابن جريج أخبرني محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله يقول قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم خبز ولحم ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعامه فاكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ ثم دخلت مع عمر فوضعت له ههنا جفنة وقال ابن بكر امامنا جفنة خبز ولحم وههنا جفنة فيها خبز ولحم فاكل عمر ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من تمام الصلاة إقامة الصف حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ليث عن أبي الزبير عن جابر قال أتى بابى قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح كان رأسه ثغامة بيضاء فقال غيروه وجنبوه السواد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن خشيم عن أبي الزبير عن جابر قال مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفى المواسم بمنى يقول من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربى وله الجنة حتى أن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر كذا قال فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشى بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله إليه من يثرب فآويناه وصدقناه فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون باسلامه حتى لم يبق دار من دور الأنصار الا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الاسلام ثم ائتمروا جميعا فقلنا حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عليه من رجل ورجلين حتى توافينا فقلنا يا رسول الله نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر وعلى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وأن تقولوا في الله لا تخافون في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة قال فقمنا إليه فبايعناه وأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو من أصغرهم فقال رويدا يا أهل يثرب فانا لم نضرب أكباد الإبل الا ونحن نعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن اخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فاما أنتم قوم تصبرون على ذلك وأجركم على الله واما أنتم قوم